
الجزء الثاني والأخير من اللقاء الحصري مع أول رئيس للجنة الانتقالية
العدساني: قانون الاحتراف الحالي أسميه قانون المكافأة وأعارض خصخصة الرياضة!
حاوره شملان وليد البحر
تواصل نبراس في هذا العدد نشر مقابلة السيد سليمان العدساني، حيث
ضمن لقاءاتها المتعددة مع شخصيات كويتية مميزة، التقت “نبراس” بنائب مجلس الأمة السيد عبدالله الرومي، وهو أحد الرموز السياسية المعروفة في الكويت، والذي عاصر ولايزال الكثير من الأحداث التاريخية تحت قبة عبدالله السالم، وهو على الرغم من هدوئه المعروف إلا أنه قد فتح لأبنائه وبناته في الولايات المتحدة صدره رحبا لسرد مسيرته الشخصية، وللإجابة على أسئلة مهمة حول بعض المواقف الفارقة في عمله السياسي.
تحققت رغبات الأصوات المطالبة بنظام الدائرة الواحدة، والمحزن في الأمر أن الكثير ممن يؤيدون هذا القرار من نواب أفاضل وكتّاب محترمين، يتخفون خلف أقنعة مثل التي في الحفلات التنكرية فكلٌ له لونه وشكله الخاص الذي يميزه، فمنهم من يؤيد الدائرة الواحدة بسبب فشل نظام الخمس دوائر، حيث أعتقد أنه لم يجد أجمل وأحلى من هذا القناع (الباتماني)،
كانت نتائج الانتخابات الأخيرة مفاجأة حقيقية ليس فقط للكويتيين بل للعالم أجمع، فقد سارعت وسائل الإعلام العالمية لتغطية الحدث التاريخي وتحليله من كافة الجوانب، ولم يقتصر هذا الاهتمام فقط على وسائل الإعلام العربية بل تعدتها إلى الأجنبية أيضا، وهنا عرض موجز لأهم ما ورد في تغطيات الصحف ووسائل الإعلام العالمية حول نتائج انتخابات مجلس الأمة الأخيرة
شهدت الكويت عرسا ديمقراطيا لم غير مسبوق، في بداية ذلك اليوم لبست الكويت ثوبها الناصع البياض المزخرف بالذهب والألماس، وبدت كالعروسة في ليلة زفافها، ذلك اليوم الذي خرج فيه الكويتيون ليزفوا أجمل التهاني والتبريكات لك يا وطني، السادس عشر من مايو للعام التاسع بعد الألفين قال الشعب كلمته من خلال صناديق الإقتراع ليواصلوا الليل بالنهار
حبيبنا خالد كثّر من اللبن وقت الغداء ليستلقي على فراشه و يغط بالنوم بسرعة البرق، سويعات من نومه العميق ويدخل خالد بحلم غريب عجيب، يكتشف خالد قدرته الغريبة العجيبة التي لم تحصل حتى لـ “سوبرمان”! تلك القدرة التي مكنته من الدخول إلى أعماق تفكير من يريد أن يجالسهم- اللهم سترك يا رب
علاقة السياسة مع الرياضة بالكويت علاقة أكثر من وثيقة، هي علاقة روميو وجولييت: منتج كويتي صناعة محلية، تبدأ حلقات الحب الأولى نسخة مقلدة طبق الأصل من مسرحية شكسبير الأصلية، وفي الحلقة الأخيرة يخرج المخرج عينيك من جحريها – بعيد الشر عنك – لتكتشف أنها ما كانت إلا علاقة “استغلال” حالها كحال ما نراه بمسلسلاتنا العربية،


