
كثيرا ما ينشغل المهتمون بالشأن العام بالحديث عن أهمية الديمقراطية والحفاظ عليها، خصوصا في البلاد التي لا تنعم بالاستقرار السياسي، والتي منها بالطبع الكويت، فلدى أي منعطف سياسي حاد تجتمع القوى الديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني الوطنية لتأكيد تمسكها بالدستور واستعدادها للدفاع عنه مهما كلف الأمر
ها هو جيش الجنوب يزحف نحو ساحة القتال وفي مواجهته جيش الشمال الذي ينتظره في صفوف منظمة حتى يعلن القائد المغوار عن بدئ الحرب في ساحة القتال وينتصر الحق دائماً وفي كل الأحوال”، قد تكون هذه مخلية بعض الناس لتبعات ما قد تتطور إليه الأمور في الكويت، وأقصد بذلك نتائج إشتعال أكبر بركان في الكويت المسمى بالطائفية، لقد تعالت الأصوات وزادت جرعة التهديدات،
ضمن لقاءاتها المتعددة مع شخصيات كويتية مميزة، التقت “نبراس” بنائب مجلس الأمة السيد عبدالله الرومي، وهو أحد الرموز السياسية المعروفة في الكويت، والذي عاصر ولايزال الكثير من الأحداث التاريخية تحت قبة عبدالله السالم، وهو على الرغم من هدوئه المعروف إلا أنه قد فتح لأبنائه وبناته في الولايات المتحدة صدره رحبا لسرد مسيرته الشخصية، وللإجابة على أسئلة مهمة حول بعض المواقف الفارقة في عمله السياسي.
تحققت رغبات الأصوات المطالبة بنظام الدائرة الواحدة، والمحزن في الأمر أن الكثير ممن يؤيدون هذا القرار من نواب أفاضل وكتّاب محترمين، يتخفون خلف أقنعة مثل التي في الحفلات التنكرية فكلٌ له لونه وشكله الخاص الذي يميزه، فمنهم من يؤيد الدائرة الواحدة بسبب فشل نظام الخمس دوائر، حيث أعتقد أنه لم يجد أجمل وأحلى من هذا القناع (الباتماني)،
كانت نتائج الانتخابات الأخيرة مفاجأة حقيقية ليس فقط للكويتيين بل للعالم أجمع، فقد سارعت وسائل الإعلام العالمية لتغطية الحدث التاريخي وتحليله من كافة الجوانب، ولم يقتصر هذا الاهتمام فقط على وسائل الإعلام العربية بل تعدتها إلى الأجنبية أيضا، وهنا عرض موجز لأهم ما ورد في تغطيات الصحف ووسائل الإعلام العالمية حول نتائج انتخابات مجلس الأمة الأخيرة
يا لها من ليلة، لا تكاد أن تنتهي لتبدأ و لا تكاد تبدأ لتنتهي، هو زمن يسير في مكان صغير، ما إن يلتقون حتى يبدأوا وإن بدأوا قد لا ينتهون، فقد تطول ساعات الحديث أو تقف عند حاجز منيع، بين أربعة جدران قد تضيع أو تختلق شبحاً مريع، في ذلك المكان هم يجلسون، في كل شيء يتحدثون، حتى يوشكوا على الجنون، عند الثامنة تفتح الأبواب ليبدأ اللقاء،
أصابنا الاحباط من أداء المجلس السابق والتأزيم الذي حدث، ونستطيع الكلام والتذمر بلا انقطاع عن الأسباب والمعطيات، عن الاستجوابات وحدس، عن الشيكات والقرض الحسن وما إلى ذلك، ونستطيع أيضا سرد المسببين والأخطاء وفرزها بين جنح وجنايات وإلى ما له نهاية.


