مقابلة نبراس مع الروائي طالب الرفاعي
طالب الرفاعي لنبراس: الكويت هي الهاجس الحقيقي
وراء كتاباتي
حاوره ناصر العبدالجليل
مقابلة طالب الرفاعي (الفيديو)
من عالم الأدب و الرواية الكويتية استضافت مجلة نبراس الإلكترونية الروائي و الكاتب الكويتي و مدير إدارة الثقافة و الفنون في المجلس الوطني للثقافة و الفنون و الآداب الأستاذ طالب الرفاعي ذلك الروائي العريق الذي أعادت كتاباته إلينا روح النشوة الثقافية و الأدبية و كانت بصماته راسخة متجلية في سجل الأدب الكويتي الأصيل. في سياق حديثه مع نبراس يتكلم الأستاذ طالب الرفاعي عن بداياته مع تجربة الرواية و الكتابة و القراءة، بالأضافة إلى حديثه عن عمله الفني البحت كمهندس و كيف أن ذلك ساعده على تقويم و تنظيم عمله الروائي. كذلك يحدثنا الروائي طالب الرفاعي عن تطلعه لكويت أفضل بحرياتها و ديمقراطيتها و عدالتها و سلامها و كيف أن هذا الأمل أصبح الهاجس الجوهري وراء كتاباته و كيف أن روح النتماء إلى المجتمع الكويتي هي ما يدفعه إلى الكتابة حول المشاكل الاجتماعية التي يعانيها الكويتيين. علاوة على ذلك، يحدثنا طالب الرفاعي عن المشاكل و العراقيل التي يواجهها الكتاب و الروائيين بدءا من التعامل مع دار نشر خارجية غير محلية، مرورا بالرقابة الأجتماعية التي يلقيها المجتمع على كاهل الروائي و التي يراها طالب كأكبر صعوبة من الممكن التعامل معه، وينهي حديثه في هذا المحور بذكره لمجالات الدعم المختلفة التي يحتاجها الكاتب منها الدعم النقدي الصحفي و الدعم المعنوي و الاجتماعي. كمهتم بتعزيز الدور الثقافي الأدبي، يحدد لنا طالب الرفاعي خطوات إصلاحية مختلفة من أجلها يتعزز دور رابطو الأدباء كجمعية نفع عام كويتية من أهدافها نشر الوعي الفكري و الأدبي و الثقافي. في الختام أرسل الروائي طالب الرفاعي راسلة إلى الطلبة الكويتيين يؤكد فيها ‘لى أهمية القراءة كوسيلة لصياغة الوعي و الفكر و كيف أنها تقوي من خصال التفكير النقدي لدى الطالب. "سمر كلمات"، "الثوب"، "رائحة البحر"، "ظل الشمس" روايات تشبع الروح أدبا و تملأ العقل خيالا و تربط الأنسان بمجتمعه، كلها كلمات من إبداع الأستاذ طالب الرفاعي تجسد ملحمة من الموهبة القصصية و الثروة اللغوية التي يفخر كل الفخر بها الكويتي لرؤيتها و استشباعها من إبداع ابن بلده.


