أنت هندي؟
أنت هندي؟
شملان وليد البحر
جامعة كولورادو- بولدر
بولدر، كولورادو

فلان: "أتساءل ما سبب إجابتي الخاطئة في مسألة الرياضيات؟"
علان يدقق ليكتشف خطأ تافه فيقول بالعامية:" أنت هندي؟!" ليتابع: " 1 +1 =2 و قد كتبت 3 بدلا من ذلك!"
ذاك حوار وإن كان مصطنعا من مخيلة كاتب هذا المقال فهو لا يزال تعبيرا عن واقع اجتماعي نعيشه في حياتنا اليومية، لا أقصد بذلك الواقع الخطأ البشري في الحساب وهفوة مسألة الرياضيات، بل إن ما أتحدث عنه هو نظرة المجتمع الكويتي، وإن لم يكن المجتمع الوحيد الذي يمتلك تلك النظرة، نظرة الاستهتار والاستهزاء بقدرات فئة معينة من العمالة الوافدة ألا وهي الهندية، وهنا لا أدخل في صف المدافعين عن تلك الفئة بل إنني سألعب بخط الهجوم، فلا يمكن نكران حقيقة أن الهندي إنسان بسيط "على قد عقله" مميز عن إخوانه من جنس البشر ومعروف عنه الغباء المطلق.
هجومي هذا لم يبنى من باب الكبرياء والغرور أو التكبر لا سمح الله على تلك الفئة، فأنا أحمل بجعبتي الأدلة والبراهين والأمثلة التي تثبت صحة نظرتي ومجتمعي للهنود، فلو تأملت وتفكرت مرة في ذلك الموضوع لأيقنت الفرق الشاسع بين الكويتي و الهندي، على سبيل المثال لا الحصر: تجد الكويتي يكدح ويعمل ليل نهار حتى لو دعت الحاجة إلى اشتغاله بمهنة بسيطة (كعامل نظافة مثلا) بهدف الحصول على لقمة العيش بينما الهندي يأتي للدوام ليشرب الشاي و يقرأ الصحف و يعود للبيت ظهرا ليستلم المرتب آخر الشهر!
الكثير من الكويتيين يتغرّبون مبتعدين عن أهلهم ليعملوا بالبلاد الميسورة الحال عسى أن يصرفوا على أبنائهم وأهلهم ولو كلف ذلك العمر كله، بينما تجد الهنود يعيشون وسط أهلهم وأحبائهم و فراق بلدهم معناه السياحة أو التجارة أو الدراسة أو العلاج, الكويتي هو من يحلل مرتبه الشهري بانتاجيته و اتقانه و تفانيه بأداء العمل اما الهندي فتشير الدراسات أن انتاجيته وقت العمل نصف ساعة باليوم فقط!
الكويتي هو الذي أنشأ المصانع و طور بلاده صناعيا وارتضى أن يشتغل بأبسط المهن فيها من أجل صناعة السيارات المحلية مثلا وإن بدت بسيطة، ريثما "راجو" ورفاقه لا يشاركون بهذه العملية الانتاجية، اللهم إلا من ناحية إنفاق النقود لاستعمال السيارات أي الطلب وليس العرض!
الكويتي هو من أصبح يحصد الشهادات العالية و يدرس بأقوى جامعات العالم العريقة والمعروفة في الوقت الذي تجد فيه بعض الهنود على استعداد تام لنيل الشهادة العلمية من بعض الدول المحيطة بواسطة دفع المبالغ ويكتفي بالسفر لتقديم الامتحانات آخر الشهر!
الكويتي هو من بلغ درجة من العلم جعلته يدخل مجال صناعة النووي- كفانا الله شره- بينما الهندي خائف من ضرب أبناء الجيران بذاك السلاح!
الكويتيون هم من يتنبأ الاخرون أنهم سيصبحون قوة عالمية كبرى مستقبلا خاصة لاحتلالهم المرتبة الثانية من ناحية التعداد السكاني على مستوى العالم بينما الهنود- اللهم زيد و بارك- لم يصلوا المليونين بعد
الكويتيون هم من ينافسون هوليوود في مجال صتاعة أفلام السينما بينما الهنود لا يشغلهم سوى متابعة أفلام الكويتيين العالمية و متابعة أخبار نجومهم أول بأول!
من دون الكويتيين لن تتأثر الهند فحسب بل العالم أجمع لأن عدد الدكاترة والمهندسين والاقتصاديين وحتى الطباخين والعمال في النظافة والمصانع والمزارعين سيقل، بينما الهنود "خلف الله عليهم" سواء انقرضوا أم لا لن يسأل العالم إلا عن نفطهم!
فعلا ارفع راسك وخشمك يا كويتي فأنت لست هنديا!
Tags: nebras, NUKS, NUKS-USA, أنت هندي, إتحاد أمريكا, إتحاد الطلبة, إتحاد طلبة أمريكا, إنجازات, الكويت, الهند, ثقافة, عمال نظافة, فقر, كويتي, نبراس, هندي, واقع, واقع إجتماعي



Strong words, meaningful, and perfectly true
I’d like to compliment the cross defintion and side switching you used in such a great way
keep’em coming
ya3ny bedaya wala a8wa 9ara7atan ahanek 3ala 6are8tek eb jatb el entebah
w 9ara7atan ana ma3ak eb kel ne86a 8eltha
w dayman ana agol 7aram eley y9er fehum bas la 7ayat leman tonady
w bo’3et abdey e3jabey bel6are8a eley 8arant feha ben el jenseten benek 3ekast elmaw’9o3 mema ada ela ta8weyat rayek
ma agol ela teslam eedek w ya36ek malion 3afya
outstanding article:)!
very creative,
maybe your Indian. Jk
فعلا كان يراودني موضوع الاستهزاء بالعمالة و التقليل من شأنهم
كفيت او ويفيت..
مبدع يا البحر